
في السادس والعشرين من يونيو عام 1954، شهدت اللجنة الاستشارية الوطنية للملاحة الجوية (NACA)، السلف التاريخي لوكالة ناسا قبل تأسيسها عام 1958، حدثًا محوريًا. فقد نقلت اللجنة مقرها الرئيسي إلى منشأة حديثة تمامًا، ضمن قاعدة إدواردز الجوية في ولاية كاليفورنيا. هذا الانتقال شكّل نقلة نوعية في مسيرة البحث العلمي والتطوير التكنولوجي.
وفقًا لما ذكره موقع “Space”، انتقل أكثر من مائتي موظف إلى هذا الموقع الجديد. أُطلق على المنشأة اسم “محطة الطيران عالية السرعة”. قبل هذا التوسع الكبير، كان فريق العمل محصورًا في مقر صغير بقاعدة إدواردز الجنوبية.
أتاح الموقع الجديد للجنة الاستشارية الوطنية للملاحة الجوية منشأة بحثية متكاملة. هنا، أُجريت العديد من الاختبارات الأولية للصواريخ. كما احتضنت هذه المنشأة برنامج X-1 الرائد، الذي أثمر عن تطوير أولى الطائرات النفاثة التي تجاوزت سرعة الصوت.



